carsukinfo@gmail.com
الشخصية المتكاملة
الشخصية المتكاملة

الشخصية هي مجموعة من أساليب التفكير و اتخاذ القرارات و المشاعر المتأصلة و الفريدة لشخص معين.

تتكون الشخصية من عدة نواحي:

علاقة الشخصية ببعض المفاهيم: يعتبر الذكاء جزء من الشخصية و ليس الشخصية بعينها لأننا نجد اناسا أذكياء و لكن ممكن يكون ثري او فقير او ميسور الحال فقط

أما بالنسبة للخلق و الشخصية فان الشخصية المتخلقة هي تقييم للشخصية من ناحية الأخلاق و ليس تقييما شاملا للشخصية

أما المزاج، فإننا نقيم الشخصية من الناحية المزاجية مثل شخص هادئ و شخص منفعل و شخص مضطرب من ناحية الإنفعال

التكامل في الشخصية: التكامل يعني التوازن و الإعتدال في التعامل مع جوانب الشخصية:

إلا ان الإنسان يقصر في هذا الجانب من خلال الإفراط في تناول الطعام و عدم القيام بالرياضة

و ذلك اوجب علينا الإهتمام ببناء الجسم من خلال التغذية الصحيحة و إختيار الطعام الملائم و ممارسة الرياضة

و يكمن تقصيرنا في هذا الجانب في الخجل و ضعف تقدير الذات و عدم الإستغلال الجيد لاوقات الفراغ و ضعف العمل الإجتماعي

و من اجل بناء هذا الجانب و جب علينا أن نكون عادلين بين أنفسنا و الآخرين، و أيضا أن يتحمل الفرد مسؤوليته عن علاقاته بالآخرين و من اهم المبادئ أيضا هو العمل على التغيير الذاتي و ليس محاولة تغيير الآخرين و أيضا التعامل مع الناس كما هم.

و لكن المبالغة في العاطفة هي من اوجه القصور في هذا الجانب كذلك الحساسية المفرطة او الخوف

و من اجل بناء هذا الجانب يجب التعرف على معنى النضج الإنفعالي و التغلب على الخوف و الإبتعاد عن القلق و تعلم مهارات الإسترخاء

و من جوانب القصور في هذا الجانب هو قلة القراءة و ترك الدراسة و عقل يتصيد الاخطاء و يذكر السلبيات فقط و التواكل على الآخرين

و لبناء هذا الجانب وجب علينا تجنب اخطاء التفكير السلبي و الإنفتاح المدروس و ان يخلع الشخص عبدءة الكبر المذموم و إستخدام أنواع التفكير السليم و الصحيح.

فإذا كان الجسم له غذاء ليبقى صحيحا معافى فإن للروح غذاء أيضا

و من جوانب القصور في هذا الجانب هو الغفلة عن الهدف و الجهل بالله عز وجل و امره و نهيه و ثوابه و عقابه و كذلك الإستسلام لوسوسة الشيطان و الفهم الخاطئ و حب الدنيا و اتباع الهوى و مصاحبة رفقاء السوء

و لبناء و تنمية هذا الجانب يجب التدرج في غذاء الروح و الرجوع إلى الله عز و جل من خلال الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الدعاء و القرىن الكريم

شارك هذه المقالة
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *